رئيس مجلس الأدارة د. وليد بدوي
رئيس التحرير التنفيذى محمد يحيى
مساعد رئيس التحرير أحمد حنفي
آخر الأخبار
|  بالصور… احمد سعد يشعل حفل زفاف محمد الجابري وهدى الجابرى         |  عاجل24 الإعدام شنقأ لقاتل الطالبة نيرة أشرف بجامعة المنصورة : تفاصيل         |  تحت رعاية وزارة الصحة والسكان وبالتعاون مع أسترازينيكا إطلاق يوم توعوي لدعم صحة المرأة والتوعية بمخاطر سرطان المبيض         |  ضبط فتاة خدرت ربة منزل لسرقة شقتها بالزيتون         |  شاهد بالصور …عيد ميلاد” تولين” بحضور نجوم الشباب         |  الرئيس السيسي يجتمع مع رئيس الوزراء ورئيس المخابرات العامة ومحافظ البنك المركزي و5 وزراء : تفاصيل         |  ضبط راكب عثر بحوزته على عقاقير مخدرة في مطار القاهرة         |  أكثر من مليون زائر لمنصة ” ِأشتري عقار” للمطورين العقاريين         |  سقوط لص الهواتف المحمولة بالموسكي         |  ضبط صاحب ثلاجه بحوزته حوالي 2 طن لحوم مجهولة المصدر بالمرج         |  ضبط مسجل خطر سرق سيارة بمدينة نصر         |  مباحث القاهرة تضبط طن مخدرات و٩ بنادق ألية         |  وزير الداخلية يعتمد حركة تنقلات الشرطة السنوية وإعلانها خلال أيام : تعرف على التفاصيل         |  الرئيس السيسي يجتمع مع رئيس الوزراء ومساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة و ٦ وزراء : تعرف على التفاصيل         |  متحدث الرئاسة يعلن الانتهاء من محور ياسر رزق 30 أغسطس المقبل : تفاصيل        
الرئيسية / اخبار مصر / عمرو موسى من المغرب وأذربيچان: السلام لا يُفرض، والقدس حجر الزاوية في أي اتفاقات سلام

عمرو موسى من المغرب وأذربيچان: السلام لا يُفرض، والقدس حجر الزاوية في أي اتفاقات سلام

 

عاد إلى القاهرة مساء أمس، السيد/ عمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية قادماً من العاصمة الأذربيچانية باكو في ختام رحلة عمل شملت زيارة ثلاثة دول.

كانت المحطة الأولى لموسى في مدينة “طنجه” المغربية وذلك للمشاركة في ملتقى “حوار طنجة”حول الأديان. جرى تنظيم الملتقى من خلال وزارة الشؤون الخارجية المغربية والتعاون الإفريقي ومنظمة تحالف الحضارات التابعة للأمم المتحدة، من أجل إرساء جسور التفاهم بين ثقافات وحضارات العالم، وذلك بحضور عدد كبير من السياسيين والدارسين والباحثين والمهتمين بحوار الأديان والحضارات من حول العالم.

وقال الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، خلال كلمتة في الملتقى؛ أننا بصدد إعادة صياغة الآليات الدولية المستقرة منذ مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية، مبرزا أنه يتعين أن نعمل سويا من أجل الوصول إلى نظام متعدد الأطراف يضمن مصالح جميع الدول، من أجل ترسيخ السلام والاستقرار العالميين، مشيراً إلى أن التحديات الراهنة كشفت قصوراً ملموساً في الآليات الدولية لحفظ الأمن والسلم ينبغي تداركها.

وتطرق موسى أيضاً خلال كلمته إلى اتفاقات السلام التي تم توقيعها في الأعوام الماضية بين الدول العربية وإسرائيل، قائلاً أننا جميعاً يجب أن ندعم السلام، وأن ننبذ الحروب، ولكن السلام يجب أن يكون شاملاً لا يخص شعباً دون الآخر، ونبذ الحرب أيضاً يجب أن يشمل رفض كل أشكال الاحتلال والاستعمار والقمع ومصادرة مقدرات الشعوب وعلى رأسها الشعب الفلسطيني.

وأضاف موسى أنه لازال يؤمن بعد عقود عديدة قضاها في أروقة المفاوضات، أن أحداً لن يستطيع أن يفرض على الشعوب أبداً أي اتفاق أو صفقة مالم تكن قائمة على السلام العادل والشامل، وأن الاتفاقات الأخيرة لن تصل إلى أهدافها المنشودة إلا بما يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ومستقبله وحريته.

غادر موسى بعدها إلى مدينة مراكش المغربية حيث قام بترؤس اجتماع المجلس الاستشاري للممثل الأعلى لحوار الحضارات الذي اجتمع هذا العام في المغرب. ناقش موسى خلال الاجتماع أهم التوصيات وخطة عمل المجلس خلال العام القادم كما عرض نشاط المجلس في العام السابق.

توجه موسى بعدها إلى مدينة چنيڤ بسويسرا وذلك لترؤس اجتماعات مجلس أمناء منظمة انترپيس الدولية والتي تعمل في عدد من الدول ومناطق الصراع في العالم من خلال مشاريع التنمية المشتركة والتمكين الاقتصادي. ناقش موسى خلال الاجتماعات عدداً من مشروعات المنظمة في الدول الافريقية كما شارك في نقاش مفتوح حول تبعات الحرب الروسية الأوكرانية والأوضاع الاقتصادية العالمية على الشرق الأوسط وإفريقيا ومشاكل الطاقة والغذاء المحتملة وحلولها.

اختتم موسى رحلته بالتوجه إلى العاصمة الأذربيچانية باكو وذلك للمشاركة في اجتماعات مركز “نظامي چنچاڤي للسلام” الذي يشارك موسى في عضوية مجلس أمنائه. جاءت اجتماعات المركز هذا العام لتركز على الحرب الروسية الأوكرانية وتبعاتها على الدول المحيطة والعالم كله، والآثار الاقتصادية الناتجة عن اهتزاز النظام متعدد الأطراف واضطراب العولمة.

ناقش موسى خلال كلمته آثار الصدام الجاري بين الغرب وروسيا على الشرق الأوسط وإفريقيا، ودور العالم في العمل والتكاتف للخروج من الأزمة الاقتصادية الخطيرة التي تعصف بالاقتصادات الناشئة وتعيق عجلة التنمية، وأن القارة الإفريقية تستحق أن تعامل كشريك كامل في التنمية.

أيّد موسى خلال جلسات المنتدى ضرورة إخلاء الشرق الأوسط من السلاح النووي وألّا تكون هناك دولة أو دول تحصل على استثناء وتمتلك السلاح النووي، وأن هذا سيؤدي إلى سباق تسلح لا تحمد عقباه.

وشملت المناقشات عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، حيث أكد موسى على وضع مدينة القدس الشرقية، والتي تم احتلالها عام ١٩٦٧ ولا يمكن قبول الموقف الإسرائيلي بشأنها، وأنها حجر الزاوية في أي اتفاق سلام. مضيفاً أن مبادرات السلام المتتالية جاءت دائماً من الجانب العربي، أو من الأطراف الدولية، ولم نر حتى يومنا هذا مبادرة سلام واحدة من الإسرائيليين، ولا يصح أن يتحدثوا عن رغبتهم فيه وهم لم يبادروا به حتى الآن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: