الإثنين , نوفمبر 30 2020
رئيس مجلس الأدارة د. وليد بدوي
رئيس التحرير التنفيذى محمد يحيى
مساعد رئيس التحرير أحمد حنفي
الرئيسية / صحة وجمال / في الشهر العالمى للتوعية به: الاكتشاف المبكر و العلاجات الحديثة ترفع نسب الشفاء من سرطان البروستاتا

في الشهر العالمى للتوعية به: الاكتشاف المبكر و العلاجات الحديثة ترفع نسب الشفاء من سرطان البروستاتا

تلتفت أنظار العالم إلى صحة الرجال في شهر نوفمبر حيث إنه شهر التوعية بأورام البروستاتا والحد من آثارها نظرًا لتزايد أعداد الرجال المصابين بها، فيما يعد من أكثر أنواع سرطان الذكور شيوعًا في مصر وحول العالم ، ويعتبر سرطان البروستاتا مرض مزمن يسبب العديد من الصعوبات للمرضى وأسرهم، ومع ذلك وبالمقارنة مع السرطانات الشائعة الأخرى مثل سرطان الثدي وسرطان القولون وسرطان عنق الرحم، لا يتخذ إلا القليل لمكافحته والتوعية به1,2.
وتشير الإحصاءات إلى أنه يتم تشخيص أكثر من ثلاثة آلاف رجل مصري بسرطان البروستاتا سنويًا، كما يتسبب المرض في وفاة ما يزيد عن ألف مواطن.
وبالمواكبة للشهر العالمي أطلقت الجمعية المصرية لدعم مرضى السرطان حملة “غالي علينا ” برعاية شركة جانسن لرفع التوعية بمخاطر المرض، والكشف عن أحدث وسائل التشخيص والعلاج.

وأوضحت الدكتورة ابتسام سعد الدين أستاذ علاج الأورام بكلية طب القصر العيني أن مرض سرطان البروستاتا عبارة عن ورم بطيء النمو، وترتبط بعض أعراضه بأمراض أخرى تصيب الرجال الذين تبلغ أعمارهم خمسين عامًا وما فوق، مشيرًة إلى إن هناك بعض الأعراض التي تستوجب زيارة الطبيب مثل الصعوبة في التبول، وكثرة التبول، وضعف انتصاب العضو الذكري، وظهور الدم في البول أو في السائل المنوي.

وأضافت بأن سرطان البروستاتا يعد مصدر قلق للمرضى، حيث يحتل المرتبة السادسة من حيث الانتشار بين الأنواع الأخرى من الأورام للرجال، فيما يصيب حوالي ٣١٠٩ حاله جديده سنويًا في مصر وفق احصاءات موقع جلوبوكان، كما يتسبب في وفاة حوالي ١٢٣٧ حالة سنويًا في مصر، مؤكدة أن الأرقام السابقة للإصابة والوفاة تشير إلى أهمية، وضرورة التوعية بالمرض، والكشف المبكر، وتوفير العلاجات الحديثة.

كما أضافت أنه نظرًا للطفرات السريعة في أساليب العلاج واستخدام العلاجات الحديثة في الحالات المبكرة فقد لوحظ ارتفاع غير مسبوق في نسب الشفاء.

ومن جانبه أكد الدكتور محسن مختار أستاذ علاج الأورام كلية طب قصر العيني أن نشر الوعى عن أمراض السرطان المختلفة التي تصيب الرجال، ومن بينها سرطان البروستاتا، وطرق الكشف المبكر لها تعد أحد أهم الأولويات تجاه المرضى، مشيرًا إلى أن الكشف المبكر عن مرض سرطان البروستاتا يساعد بشكل مباشر في السيطرة على انتشار المرض، والحفاظ علي جودة حياة المريض، لافتًا إلى إنه من أجل تحقيق ذلك تم إطلاق حملة “غالي علينا” من خلال الجمعية المصرية لدعم مرضى السرطان برعاية شركة جانسن.

وأوضح أن الحملة تتضمن عدة أنشطة تهدف إلى رفع ونشر الوعى عن سرطان البروستاتا، وضمان التشخيص المبكر، وذلك بمشاركة نخبة من أساتذة الأورام.

وأشار الدكتور علاء مشرف أستاذ ورئيس قسم جراحة المسالك البولية كلية طب قصر العينى أن سرطان البروستاتا ليس له أعراض واضحة في المراحل المبكرة، إلا أنه يصيب الرجال عادة في مراحل عمرية متقدمة بالإضافة إلى الرجال الأكثر عرضة مثل من لديهم تاريخ عائلي، فقد يشكو المريض بالأعراض المعتادة للتضخم الشيخوخي الحميد للبروستاتا، ولذا يجب علينا كأطباء البحث عن سرطان البروستاتا بالفحوصات الدورية دون الاعتماد على وجود أي أعراض.

وأضاف بأن الاكتشاف المبكر للمرض يؤدي إلى نسب شفاء تصل الى ١٠٠٪، كما ترتب على برامج الفحص المبكر لسرطان البروستاتا المستخدمة في بعض الدول الغربية انخفاض نسب الوفاة بسبب المرض بنسبة 30% بغض النظر عن أي عوامل أخرى.

وأكد بأن هناك تحليل دم بسيط يمكن من خلاله الكشف المبكر، ويعد أهم دلالات الأورام الخاصة بالبروستاتا وأي ارتفاع في نسب هذا التحليل ترفع نسبة الشك في الإصابة بالمرض وتؤدي إلى إجراء فحوصات أخرى، مثل الرنين المغناطيسي للبروستاتا، وأخذ عينات من البروستاتا عن طريق الموجات فوق الصوتية عبر الشرج.

وقال الدكتور عمرو عبد العزيز أستاذ علاج الأورام بكلية الطب جامعة الإسكندرية: إن الآونة الأخيرة شهدت تطورًا هائلاً في العلاجات الحديثة لعلاج أورام البروستاتا حيث كان الاعتماد علي العلاج الهرموني والعلاج الكيماوي, أما الآن أصبح هناك جيل جديد من العلاج الهرموني، وهذه العلاجات ذات فاعلية عالية كما أنها أعطت المرضى وذويهم الكثير من الأمل، حيث إن بعضها يؤخر من انتشار المرض لعدة سنوات ويقلل من تطور المرض مع حفاظ المريض على نشاطه وحركته مما يأثر إيجابيًا علي جودة الحياة اليومية والحالة النفسية للمرضى.

وأشار أن هذه العلاجات تتميز بأنها تؤخذ عن طريق الفم مما يجعلها سهلة الاستخدام، وأكد أن تناول هذه العلاجات في الوقت المناسب يعطي المريض فرصة كبيرة للحصول على النتائج المرجوة والاستفادة الكاملة منها، كما أن هناك دراسات لمعرفة العلاج الأمثل لكل مريض حسب الخطوط الإرشادية العالمية.

وأوضح الدكتور رامز محسن المدير التنفيذي لشركة “جانسن” للأدوية بشمال شرق افريقيا والاردن -احدى شركات جونسون اند جونسون العالمية- احدى الشركات الرائدة في مجال أبحاث وعلاج السرطان، ان امراض السرطان وخاصة التي تصيب الرجال ظلت لعقود طويلة خارج أولويات الأبحاث بسبب صعوبتها، وتقدم عمر المصابين بها،  فيما اعرب عن تفاؤله بزيادة الاهتمام بها ولذلك قررت الشركة المشاركة في فعاليات هذا الشهر إيمانا منها بحق المريض المصري في تلقى الرعاية الصحية المطلوبة، وفى هذا الإطار تتعاون شركة جانسن مع الأطباء من خلال حملات التثقيف العلمي، والتوعية بهذه الأمراض وتوضيح مخاطرها،  وإمكانية السيطرة عليها إذا ما اتيح العلاج الصحيح للمريض في الوقت المناسب.

كما اشاد بالتسهيلات المقدمة من هيئة الدواء المصرية مؤخرا للإسراع بإنهاء إجراءات ترخيص وطرح العلاجات المتقدمة الآمنة والفعالة التي يستحقها المريض المصرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: