الجمعة , سبتمبر 18 2020
رئيس مجلس الأدارة د. وليد بدوي
رئيس التحرير التنفيذى محمد يحيى
مساعد رئيس التحرير أحمد حنفي
الرئيسية / مجتمع / جمعية محبي مصر السلام تحيي ذكري رحلة العائلة المقدسة الي مصر وتلك كلمة البابا تواضروس

جمعية محبي مصر السلام تحيي ذكري رحلة العائلة المقدسة الي مصر وتلك كلمة البابا تواضروس

الاحتفال بذكرى رحلة العائلة المقدسة لمصر الأمن والأمان لجوءا و ملاذا من بطش هيرودس الملك
هكذا عهدت الدنيا مصر منذ فجر التاريخ حضنا و كنفا لكل من يلوذ بها وهكذا كانت دوما ملجأ للقديسين و الأنبياء و كل من قصدها منذ الأزل.
وقد اعتاد هاني عزيز رئيس جمعية محبي مصر السلام الاحتفال بهذه الذكرى الحبيبة لقلوب المصريين باحتفالات سنوية حاشدة يشهدها العالم كله، الا انه لظروف جائحة الكورونا هذا العام والتي اجبرت العالم على التباعد، ارتأت الجمعية الا يحول ذلك دون تمجيد هذه الذكرى العطرة و ذلك بتقديم هذا العمل الفني الذي تتوجه كلمة قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية و بطريرك الكرازة المرقسية المعظم


حيث نتقدم بهذا العمل لمصرنا الغالية في هذا الظرف الصعب مؤكدين على وحدة هذا الشعب في التصدي للمصائب و المحن و مقتادين بالدرس الذي قدمه السيد المسيح له المجد للبشرية منذ ان كان في المهد في الصبر على الشدائد و الصعاب.

وجاءت كلمة البابا على النحو التالي :
كلمة تواضروس :

“تأسست الكنيسة الارثوذكسية المصرية في التاريخ والزمن من خلال ثلاث احداث هامة ، الحدث الاول قبل الميلاد من خلال نبوئة اشعياء عندما قال في ذلك اليوم يكون هناك مذبح للرب في وسط قلب مصر قبل ميلاد السيد المسيح بحوالي 700 عام ، والحدث الثاني كان مجيئ السيدة مريم العذراء ونجلها عيسى والصديق يوس النجار الى مصر قدوما من فلسطين ، حيث مكثت العائلة المقدسة في مصر 3 سنوات وستة اشهر وعشرة ايام ، اما الحدث الثالث الذي ساهم في تاسيس الكنيسة الارثوذكسية في مصر فقد كان ماريمرقص في منتصف القرن الاول الميلادي والذي انتهت حياته علي ارض مدينة الاسكندرية في عام 68 ميلاديا .

وجاءت العائلة المقدسة الي مصر واختصت مصر بهذه الزيارة وهذا الاحتماء دون دول العالم ، حيث عاشت وتنقلت بين مختلف الاراضي المصرية مرورا بسيناء وامتدادا الي الوجه البحري شرقه وغربه ، والقاهرة القديمة ، ثم نزولا الي الصعيد حيث امتدت الرحلة حتي منطقة جبل دورونكا وجبل اسيوط ومنطقة دير المحرق .

هذه الزيارة اختصت بها مصر فقط ،فنحن نحتفل بها سنويا يوم الاول من شهر يونية من كل عام ، وهذا الاحتفال نقيمه كنسيا منذ القرون الاولي الميلادية ، وهو يعتبر في العرف الكنسي كعيد يخص السيد المسيح .
هذه الزيارة باركت مصر كلها فقد كان احتفال يخص مصر ، حتي بدا الاقباط المصريون يسافرون ويهاجرون حول العالم ، فاصبح عيدا يخص الاقباط في جميع انحاء العالم وليس مصر وحدها .
اهنأكم بتذكار دخول السيد المسيح والعائلة المقدسة الي مصر في الاول من يونيو ، والذي اصبح يوما عالميا

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: